الشارع

“اللي ذاكر ذاكر”.. صرخة من قدام اللجنة: “أنا مش شاطرة وهستناكم وأنا بصيح”

أمام بوابات اللجان، حيث تُحبس الأنفاس وتختلط مشاعر القلق بمرارة الواقع، خرجت إحدى الطالبات لتلخص حال الكثيرين بكلمات عفوية هزت القلوب، معبرة عن صدمتها من مستوى الامتحان وخوفها الأكبر مما يخبئه القدر في المواد القادمة.

تبدأ الحكاية بصرخة صريحة من الطالبة التي لم تجمل الواقع، حيث وصفت حالها مع مادة “اللغة الألمانية” بعبارة كررتها بحرقة: “زفت الزفت الزفت”. وبكل صراحة مصرية معهودة، اعترفت الطالبة بأنها لم تكن مستعدة بالشكل المطلوب، قائلة بلهجة يملؤها اليأس: “اللي ذاكر ذاكر.. وأنا مش شاطرة بصراحة في الألماني”.

لم يتوقف الأمر عند حدود امتحان اليوم، بل امتدت المخاوف لما هو آتٍ؛ فبمجرد ذكر مادة الكيمياء وتحديداً “الكيمياء العضوية”، سيطر الرعب على ملامحها، واصفة حالها فيها بـ “الزفت” أيضاً. وبنبرة استباقية لما سيحدث، وجهت رسالة لزملائها وللكاميرا قائلة: “هستناكم وأنا بعيط وبصيح عشان أنا في العضوية زي الزفت”.

تعكس هذه الحالة العفوية الضغوط النفسية الكبيرة التي يمر بها الطلاب في “ماراثون” الثانوية، حيث تصبح الكلمات البسيطة مثل “زفت” و”مش شاطرة” هي الملاذ الوحيد للتنفيس عما يدور بداخلهم من توتر وخوف من المجهول. وتظل دعوات “الستر” هي المطلب الوحيد قبل مواجهة “بعبع” الكيمياء المنتظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى