الشارع

“اللف عكس” وسر “الفتيس”.. الصنعة التي تـُقرب درجة “السفيري” في تحميص السوداني

في كواليس صناعة التسلية الأكثر شعبية، تـبرز دقة متناهية خلف تحميص حبات الفول السوداني لتخرج بالمذاق واللون المطلوبين؛ الحكاية هنا تـبدأ بـسحب السوداني إلى داخل الماكينة لـتـبدأ عملية التحميص الفعلي.

تـوجيه الحبات و”الفتيس” الذكي

تبدأ تفاصيل الصنعة بـالتحكم الميكانيكي الدقيق، حيث يـتم الاعتماد على وجود “فتيس” مخصص لـتوجيه الحركة والتحكم بها داخل الماكينة. ومع ذكر اسم الله “بسم الله الرحمن الرحيم”، تـبدأ السرعة في الازدياد لـتأخذ الحبات وتيرتها المطلوبة في التقليب والطهي بـشكل مـتـوازن.

اقتراب “السفيري” ولحظة الطرد العكسي

تـصل الـعملية لـذروتها مع اقتراب حبات السوداني من الوصول لـدرجة النضج المحددة؛ حيث يـتم تـنبيه “الشيخ أحمد” بأن الحبات تـأخذ حالياً “درجة السفيري” التي باتت قريبة جداً. وبـمجرد الوصول لـهذه الدرجة المثالية، تـأتي خطوة النهاية بـالتحول إلى نظام “طرد اللف عكس”، حيث يـدور المحرك بـشكل عكسي لـطرد حبات السوداني المـحمصة بـنجاح لـتـكون جاهزة لـلزبائن.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى