الشارع أكل

مش زيت غامق.. ده سر ‘الليّة والدورية’ اللي بـتجنن الأكيلة

أمام طاسة “السمين” التي تفوح منها روائح تجذب المارة من مسافات بعيدة، تبرز حكاية “صنايعي” واثق من أدواته، قرر أن يكشف للجمهور الفرق بين “الصنعة” الحقيقية وبين ما قد يظنه البعض إهمالاً؛ الحكاية هنا ليست مجرد ساندوتش، بل هي فن التعامل مع “حلويات المذبح” بـنفسٍ لا يملكه إلا المحترفون.

أول ما قد يتبادر لذهن الزبون عند رؤية الطاسة هو لون المادة التي يتم القلي فيها، والتي قد تبدو “زيتاً غامقاً” للعين غير الخبيرة، لكن الحقيقة التي يؤكدها الصانع هي أن هذه المادة “ليست زيتاً على الإطلاق”، بل هي مزيج من “الليّة والدورية الضاني”.

يوضح “ملك الصنعة” أن سر المذاق يكمن في وصول هذا المزيج لدرجة نضج معينة تجعل لونه غامقاً، مؤكداً أن اللون الفاتح أو الأبيض يعني أن “الدهون” لم تستوِ بعد، وهو سر لا يدركه إلا “الناس القديمة في الصنعة”.

بينما يتنافس الكثيرون في تقديم “المشكل” من طحال ولسان ولحمة راس، يراهن هذا الصانع على “طشة قرن الفلفل” التي يعتبرها علامة مسجلة له وحده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى