
هى ليه الرجالة بتهرب من البيت للغيط وإيه إللي بيحصل يوم حصاد القصب.. الصعايدة هيقولولك
“يا أبو اللبايش يا قصب، عندنا فرح واتنصب”، بالفعل هو يوم فرح بالنسبة للفلاح، فهو يأتي في العام مرة واحدة كالعيد، ولا يوجد فرحة في صعيد مصر تضاهي فرحة حصاد القصب.
في محافظة المنيا، وتحديدًا قرية أبو قرقاص، التي تُعرف باسم “بلد السكر” نظرًا لاتساع رقعة زراعة القصب فيها، هذا المحصول الاستراتيجي الذي لا غنى عنه، فهو المصدر الأول لاستخراج السكر الأبيض الذي تعتمد عليه كل البيوت المصرية.
لكن خلف هذه الفرحة قصة تعب ومجهود تمتد لعام كامل، فالقصب يستغرق نحو 12 شهرًا في الأرض، ما يعني أن الفلاح ينتظر عامًا كاملًا ليجني ثمرة زرعته، وهو ما يمثل عبئًا اقتصاديًا عليه، خاصة وأن دورة المحصول طويلة مقارنة بغيره من المحاصيل.
ينتج الفدان الواحد ما بين 40 إلى 50 طنًا، وهو ما يجعله أكثر إنتاجية من محصول البنجر، الذي يدخل في صناعة السكر هو الآخر.بعد عملية الحصاد يتم تنظيف القصب ثم يتم نقله إلى المصانع، لتبدأ عملية الفرم واستخراج السكر الأبيض.
تابع أيضا: لو عايز تشتري.. انزل السوق ده فيه الحاجات قديمة من الإبرة للصاروخ،على قناة الشارع
