الشارع

أقدم منجد في الإسماعيلية ومن الأقدم في مصر بيحكي تفاصيل انقراض المهنة

“يا منجد عالي المرتبة.. عروستنا حلوة مؤدبة”، بهذه الكلمات كانت تبدأ الأفراح في بيوت المصريين احتفالًا بـ”يوم التنجيد”، ذلك اليوم الذي يحمل طابعًا خاصًا، لأنه يعد من المراحل الأخيرة لاستكمال باقي أثاث المنزل وإجراءات الزفاف.

لكن تحولت طقوس التنجيد من عادة راسخة إلى ذكرى من الماضي، بعدما سيطرت المراتب الإسفنج الجاهزة على البيوت، مهددة مهنة “المنجد” بالانقراض ذلك المهنة العريقة التي يعود تاريخها إلى مئات السنين.

ويعد “عم أشرف” أحد أقدم المنجدين في محافظة الإسماعيلية، حيث يشكو من تراجع أوضاع المهنة قائلاً: “بيجلنا شغل كل سنتين مرة”، حيث يعاني الرجل هو وأصحاب هذه الحرفة من قلة الطلب والزبائن، مما أدى إلى سوء أوضاعهم المادية والاقتصادية، بالإضافة إلى ترك الكثير منهم لهذه المهنة باحثين عن عمل في مجالات آخر.

تابع أيضا: الذهب الأصفر أساسي في كل بيت .. يوم حصاد محصول القمح، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى