الشارع

بيبيع الفول على عربية في بلكونة بيته.. عم “عبود” مستسلمش للمرض واشتغل من بلكونة بيته

أصبح “عم عبود” مثالًا حيًا لمعنى الكفاح الحقيقي، رجل لم يستسلم للمرض أو ضيق الحال، كان يعمل سائقًا على سيارة نقل ثقيل، وكانت حياته تسير بشكل طبيعي، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فمع مرور الوقت أُصيب بمرض السكر، وبدأ الأطباء في تحذيره من الاستمرار في قيادة عربات النقل لما تسببه من مجهود بدني وضغط عالٍ.

استجاب عم عبود لنصيحة الأطباء، واشترى “توكتوك” ليبدأ مرحلة جديدة من العمل، ولكن حالة التوكتوك كانت سيئة، وفي أقل من عام تحول إلى قطعة خردة، ليجد نفسه من جديد في مأزق مادي.

ولم تقف الأزمات عند هذا الحد، بل أُصيب بجلطة في القلب استدعت عملية جراحية بتكلفة بلغت 70 ألف جنيه، وهو مبلغ لم يكن في في المتناول، مما اضطره لبيع بعض أثاث منزله، وذهب زوجته، بالإضافة إلى الاقتراض من البنك.

رغم كل هذه التحديات، لم يفقد عم عبود الأمل، ولم يستسلم للمرض، فقد نصحه أحد أصدقائه، والذي يعرف جيدًا مدى شطارته في الطبخ، بإنشاء مشروع صغير لبيع الطعام. ومع محدودية الإمكانيات، قرر عبود وضع عربية أكل بسيطة في بلكونة منزله، وبدأ في عمل السندوتشات وصواني الأكل وبيعها للعاملين في الورش القريبة من سكنه.

تابع أيضا: مهندسة زراعية تروج لأكثر من 1000 نوع من النباتات.. من النعناع والصبار إلى الأغرب والأندر، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى