
أم العيال نزلت الشارع تعافر بعد وفاة جوزها وتبيع أكل وخضار ولحوم متغلفة علشان اللقمة الحلال
بالقرب من محطة مترو البحوث، تجلس “أم محمد” تبيع بعض من المنتجات الغذائية، باحثة عن لقمة عيش بالحلال، في قصة كفاح بدأت بعد وفاة زوجها، حيث انطلقت رحلتها قبل عشر سنوات، حين قررت أن تصنع بيديها ما تجيده وهو الطعام البيتي.
تقوم أم محمد بإعداد أشهى الأطباق وبيعها غير مطهية، ليتولى الزبون مهمة الطهي حسب رغبته، وتنوعت الأكلات التي تُعدها ما بين المحاشي بمختلف أنواعها، الممبار، السجق، الكفتة، الفراخ، اللحوم، ومحشي البطاطس، والذي يُعد من أكثر الأصناف التي لاقت إعجاب الزبائن.
وتحظى “أم محمد” بسمعة طيبة بين الزبائن من مختلف الفئات، وعلى رأسهم طلاب جامعة القاهرة، لجودة طعامها وأسعارها المناسبة، إلى جانب عدد كبير من المواطنين الباحثين عن الطعم الأصيل والنظافة.
تؤمن “أم محمد” أن “العين تأكل قبل الفم”، لذا تحرص على تقديم أطباقها بأعلى درجات النظافة، مع الحفاظ على الطابع المنزلي الذي يمنح الأكل طعمه المختلف، أما الأسعار، فهي في متناول الجميع؛ حيث يبلغ سعر كيلو المحشي الجاهز للطهي 45 جنيهًا، بينما يصل سعر كيلو البطاطس المحشية باللحم إلى 85 جنيهًا.
تابع أيضا : بيعمل كبسة في 10 دقائق.. أكل بيتي، على قناة الشارع أكل
