
الشارع بلس
“‘الورد البلدي وعالم الـ 200 نوع.. التمايز والتنوع لدى بائعي الشتلات وزهور الزينة”
تـبدأ حكاية عشاق النباتات من إتاحة نحو مائتي نوع مختلف من الورود والشتلات المخصصة للزينة والعطر؛ حيث يـحرص البائع على تلبية كافة الأذواق بعرض تشكيلات تجمع بين الزهور الفواحة وتلك المخصصة للزينة البصرية فقط وفي كواليس هذه الزراعة، تـستمر أعمال الغرس والزراعة طوال أوقات السنة دون انقطاع[1]
وتـكمن أسرار العبير في التنوع الكبير بين أصناف الورد الفواح كـ الورد البلدي والفل والياسمين والريحان والعطر والقرنفل ومسك الليل والنعناع البلدي، مقابل زهور الزينة الأخرى كـ الجهنمية التي تـضفي جمالاً بصرياً خالياً من الأريج
وفي تفاصيل مواعيد التفتح، تـتجلى ذروة الجمال مع بدايات فصل الربيع؛ حيث تـتفتح معظم الزهور وتـصل إلى أوج تفتقها ومظهرها المزهر المكتمل
