الشارع أكل

“دقيقتين على النار والسر في الـ قرشة'”.. أسرار الكبدة الجملي “اللباني”

في مدينة بلبيس، التي طالما اشتهرت باللحوم والجملي، تظل “الكبدة الجملي” لها طقوس خاصة في التسوية تجعلها تتربع على عرش الأكلات الشعبية، حيث كشف خبراء الطهي في المدينة عن أسرار تحضير الكبدة “اللباني” الصغيرة التي تتميز بمذاق فريد و”قرشة” لا يخطئها عشاق الأكل الشعبي.

السر الأول لنجاح الكبدة الجملي هو “النار الشديدة”؛ حيث يجب أن يكون الزيت ساخناً جداً قبل البدء. وأوضح الخبراء أن الكبدة الجملي، وخاصة “اللباني” الصغيرة، لا تتحمل البقاء على النار طويلاً، فهي تحتاج من دقيقة إلى دقيقتين بحد أقصى لضمان نضجها المثالي. والتحذير الأهم هنا هو عدم تركها تستوي زيادة عن اللزوم، لأنها في هذه الحالة ستفقد مياهها وتبدأ في “الشد” بدلاً من أن تذوب في الفم.

كما يجب إنزال “القلب والحلويات” في الزيت الساخن أولاً، وذلك لأن القلب يحتاج “سنة سوا” أكثر من الكبدة. وبعد تشويح القلب والحلويات، تُضاف الكبدة الجملي لتأخذ تشويحة سريعة جداً، مما يضمن خروج الطبق بالكامل في حالة نضج متوازنة.

ما يميز الكبدة الجملي في بلبيس هو “القرشة” الخاصة بها، وهي ميزة لا توجد في الكبدة العجالي. وعن المكونات المستخدمة، أوضحت المصادر أن الطريقة الأصلية لا تعتمد على إضافات كثيرة؛ فقط الفلفل الأخضر، القلب، الحلويات، والبهارات الخاصة بالمحل (مثل الفلفل الأسمر وخلطة بهارات المحل)، ليبقى طعم الكبدة الصافي هو بطل المشهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى