
“بأسرار التشميع ومية البصل”.. طريقة تحضير الكفتة الجملي في مطبخ “أم بطة”
في عالم الأكلات الشعبية حيث يمثل تماسك صباع الكفتة ومذاقه المتميز أساس نجاح الصنعة، تكشف “أم بطة” عن أسرار إعداد الكفتة الجملي وعلاقتها الخاصة بزبائنها، موجهةً في الوقت ذاته رداً حاسماً على الانتقادات والتعليقات السلبية التي تطول طريقة عملها في الشارع.
سر تماسك الكفتة الجملي: سحر “مية البصل”
تبدأ عملية تحضير الكفتة وتشكيلها على السيخ بتكتيك فني لا يمكن الاستغناء عنه لضمان نجاح الوجبة؛ حيث تعتمد أم بطة على استخدام مياه البصل لتبليل يدها وتصبيع الكفتة بها. وتوضح أن عدم استخدام مياه البصل يؤدي حتماً إلى تفكك الكفتة وسقوطها من السيخ قائلة: “لو من غير ما نصبعها بمية البصل هتقع مني”. ولا تقتصر أهمية مياه البصل على التماسك فحسب، بل إنها تمنح اللحم الجملي طعماً مميزاً وتعمل على تشميع صباع الكفتة بالشكل المثالي أثناء الطهي.
النظافة بالضمير: لماذا ترفض “أم بطة” ارتداء القفازات؟
وفي مواجهة مباشرة مع التعليقات السلبية التي تطالبها بارتداء القفازات (الكلافظ) أثناء العمل، تؤكد أم بطة أنه لا يمكنها العمل مطلقاً وهي ترتدي القفازات لما يتطلبه عجن وتصبيع اللحم من حساسية وتحكم يدوي مباشر.
