الشارع أكل

“أبو أسماء يـفطر زبائنه بـاختراعه المـميز ويـكرم زوجته بـتسمية ساندوتشه الأخطر بـاسمها”

في مـيدان العمل والـكفاح الـيومي حـيث يُـقبل الـناس لـتـناول وجـباتهم، تـبرز حـكاية مـلهمة تـتجاوز حـدود بـيع الـطعام لـتـُصبح قـصة وفاء عـميقة تـرويها الـسنين. هـنا يـقف “أبو أسماء” صـانع الساندوتشات الـشهير، يـعمل بـكل قـلبه لـيُـفطر الـناس ويـرسم الـبسمة على وجـوههم، مـقدماً ساندوتشاً مـميزاً صُـنوع بـالكثير من الـحب والـشراكة.

رحلة الـ 30 عاماً وسـر الساندوتش الـخطير

تـبدأ الـقصة منذ ثـلاثين عاماً، حين بـدأ “أبو أسماء” مـشواره مـع شـريكة عـمره “أم أسماء”؛ حيث مـشيا طـريق الـحياة مـعاً خـطوة بـخطوة دون أي خـلاف. هـذا الـترابط الـقوي جـعل “أبو أسماء” يـصر على أن يـخرج ساندوتشه المـبتكر بـشكل “خطير” ومـميز لـلغاية لـيـليق بـالـسند الحقيقي الذي قـدمته لـه زوجته طوال هـذه الـسنين.

من “الـمانجا” إلـى “الجندي المجهول”

لقد مـر اسـم هذا الساندوتش الـمحبب بـمراحل تـعكس تـطور هـذه الـعلاقة الـجميلة؛ فـبعد أن أطـلقوا عليه لـفترة طـويلة اسـم “ساندوتش المانجا”، تـم تـغيير الاسـم لـيُـصبح “الجندي المجهول”. هذا الاسم الـجديد لـيس مـجرد لـقب تـجاري، بـل هو تـكريم مـباشر وتـعبير عن امـتنان “أبو أسماء” لـزوجته التي تـعتبر الـداعم الأكبر لـه في الـدنيا والآخرة.

الزوجة المخلصة هي الـدنيا والـخير كـله

يـعبر “أبو أسماء” بـفخر كـبير عن امـتنانه لـشريكة عـمره مـؤكداً أن مـن يـرزقه الله بـزوجة مـخلصة ومـعاونة مـثل “أم أسماء” فـكأنما مـملك الـدنيا بـأكملها وحـاز الـخير كـله. وتـكتمل لـوحة الـوفاء هـذه بـسعادة “أم أسماء” الكبيرة بـتقدير زوجـها لـها وإطـلاق اسـمها على هـذا الساندوتش الـذي خرج بـشكل تـُحفة مـبهرة، لـتـرد بـخجل ومـحبة تـجاه كـلماته الـدافئة: “ده كتير عليا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى