الشارع

تعالى كل كشري .. أم يوسف أحسن ست بتبيع كشري بتلف في الشارع بتروسيكل

في أحد أحياء محافظة القاهرة ، تسير سيدة بملامح مصرية أصيلة، تحمل على كتفيها حكاية كفاح وصبر وإصرار، إنها “أم يوسف”، التي أطلق عليها زبائنها لقب “سيدة الكشري”، ليس فقط لمذاق طعامها المميز، بل لما تحمله قصتها من كفاح عظيم.

بدأت أم يوسف مشروعها الصغير منذ أكثر من عامين، دون أن تملك رأس مال أو وسيلة نقل، كانت تجهز علب الكشري وتضعها في حقيبة تحملها على ظهرها، تجوب بها الشوارع والأحياء سيراً على الأقدام، مدفوعة برغبتها في كسب لقمة العيش بالحلال لتربية أبنائها الثلاثة.

لكن يد الخير لم تغب عنها، فقد جاءت مبادرة “حياة كريمة” لتمنحها دفعة قوية نحو الاستقرار، حين وفرت لها “تروسيكل” يساعدها في التنقل ويوفر عليها عناء المشي الطويل، لم تكن المساعدة مجرد وسيلة نقل، بل كانت بمثابة اعتراف رسمي بكفاح امرأة مصرية بسيطة قررت أن تواجه ظروف الحياة بكرامة بعد وفاة زوجها.

ورغم هذه الخطوة المهمة، لا تزال أم يوسف تحلم بمكان ثابت، تبيع فيه طعامها وتضمن دخلاً مستقراً يحررها من التنقل اليومي، ويوفر لها قدراً من الراحة بعد سنوات من الكد والتعب، فحلمها بسيط لا يتجاوز “الستر”، وهو ما تردده دوماً: “لا أطلب سوى الستر.. وأموت وربنا راضي عني”.

تابع أيضا: خد بالك من الغش وأنت بتشتري الأضحية.. أضحية العيد، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى