الشارع

محمد علّم أبوه الجدعنة والشغل الحلال.. بيبعوا بليلة عشان يصرفوا سوا على البيت

في مشهد نادر الحدوث حيث تتبدّل الأدوار، ويصبح الابن هو المعلم والأب هو المتعلّم، حين قرر محمد، صاحب الخمسة عشر عاماً، أن يتحمل المسؤولية من أجل أسرته، فاختار طريق العمل الشريف لدعم والده ومساعدة الأسرة في مواجهة مصاريف المعيشة.

بدأت الحكاية حين تعلّم محمد صناعة “البليلة” ذلك الطبق الشعبي المحبب لدى الكبير والصغير رفقة عدد من أصدقائه، ومع إتقانه أسرار المهنة، لم يبخل بها على والده، بل قام بتعليمه خطوات التحضير والبيع، في مشهد يجسد أسمى معاني البر بوالده.

لم تمضِ فترة طويلة حتى تكاتف أهل الخير لدعم هذا النموذج المشرف، فقدموا لهم “تروسيكل” يساعدهما في التنقل وبيع البليلة بسهولة، لتنطلق رحلة “أحلى طبق بليلة” في شوارع المدينة، بلمسة من التعب والإصرار.

ورغم التحديات التي يواجهها محمد ووالده، وعلى رأسها ارتفاع أسعار الخامات من القمح واللبن والمكسرات، فإنهما حرصا على الحفاظ على أسعار مناسبة لزبائنهما، 15 جنيهاً للطبق العادي، 20 جنيهاً للطبق المُضاف إليه الفواكه مثل الموز، و25 جنيهاً للطبق المُزين بالمكسرات والبسبوسة.

تابع أيضا : لما تشتري من أشيك بائع في مصر، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى