الشارع

“الأصلي سعره فيه”.. ليه صوف الخروف الطبيعي يكسب “البلاستيك”

في ركن يملؤه عبق التراث المصري، يقف “عم أحمد” وسط خيوط ملونة تحكي قصصاً من الصبر والإبداع؛ يمسك بيده “شلة” من الصوف، لكنها ليست كأي خيوط عادية، فهي نتاج رحلة تبدأ من فرو الخروف لتنتهي لوحة فنية تُزين أرقى المنازل.

تبدأ الحكاية بجمع “صوف الخروف” الطبيعي، حيث يتم صبغه بألوان زاهية وتحويله إلى “شلل” جاهزة للتشكيل اليدوي.

ويوضح عم أحمد أن هذا الصوف الطبيعي يمثل قمة الجودة، وهو ما يجعل”أغلى من الصوف العادي” المصنع، نظراً لقيمته وجماله الأصيل الذي لا يتوفر في الخيوط الأخرى.

بين يدي عم أحمد، تتحول الخيوط إلى رسومات نابضة بالحياة، وتعد “رسمة الجمل” المصنوعة من صوف الخروف واحدة من القطع الأكثر طلباً وفخامة.

ويشير إلى أن هناك تفاوتاً في الأذواق؛ فبينما يفضل البعض الصوف الطبيعي الغالي، يختار آخرون “الصوف المصنع” (البلاستيك) الذي يتميز برسومات جميلة أيضاً لكن بتكلفة أقل، ليناسب كافة الاحتياجات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى