الشارع أكل

ابن الوز عوام.. لو عاوز تاكل أحلى “عكاوي بالخضار” هتلاقيها عند نجل خميس الطباخ

بين رائحة “خراطيم” لحمة الرأس ودفء ذكريات والده “خميس الطباخ”، يقف صاحب أحد المحال ليحكي قصة مهنة لم تكن يوماً مجرد عمل، بل هي إرث عائلي سافر عبر الحدود وعاد ليضع بصمته في الشارع المصري.

“دي فاكهة اللحوم، وده أصل الصنعة اللي ورثته عن أبويا”، هكذا بدأ حديثه وهو يعرض بفخر أصناف الممبار ولحمة الرأس، مسترجعاً سيرة والده الذي كان طباخاً شهيراً يعرفه الجميع.

لم تكن رحلته وليدة الصدفة، فقد قضى 10 سنوات من الكفاح في مصر، قبل أن تنقله طموحاته إلى المملكة العربية السعودية، حيث استقر هناك لست سنوات أسس خلالها مطاعم ومخبزاً لا تزال أبوابها مفتوحة في مدينة جدة حتى اليوم.

وعلى الرغم من نجاحاته الدولية، اختار أن يفتتح محلاً “مؤقتاً” في مصر، واصفاً إياه بأنه “فرحة” وتواجد بين أهله حتى يحين موعد عودته إلى استثماراته في السعودية مرة أخرى.

يقول بنبرة ملؤها الود: “إحنا فاتحين المحل ده لحد ما نتوكل على الله ونمشي للسعودية تاني، وكل اللي نتمناه إن الناس تفتكرنا بالخير وتدوق الطعم المحترم اللي بنقدمه”.

تحول المحل الصغير إلى جسر يربط بين خبرة سنوات في “جدة” وأصالة المذاق المصري، ليثبت صاحبه أن “ابن الوز عوام”، وأن مهنة الطبخ حين تُعجن بالحب والخبرة، تصبح رسالة عابرة للقارات، تترك أثراً طيباً في نفوس كل من يتذوق “فاكهة لحومه”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى