
هتعرف الفرق بين المراتب الأصلية والمغشوشة.. مهنة كلها خطورة ومحتاج دكتور متخصص
المراتب القطن، كانت يومًا رمزًا للجودة، لكنها اليوم أصبحت تُشكل خطرًا كبيراً على صحة الإنسان، فعدم استواء سطحها يسبب انحناءات غير طبيعية للعمود الفقري، مما يؤدي بمرور الوقت إلى آلام مزمنة في الظهر، ولا تقف المشكلة عند هذا الحد، بل يحتاج هذا النوع من المراتب إلى التهوية اليومية تحت أشعة الشمس، وإلا أصابته “الكمكمة”.
في المقابل، ظهرت المراتب الحديثة المزودة بشاسيه معدني، والتي تمثل نقلة نوعية في عالم المراتب، هذه المراتب صُممت لتحمل الأوزان الثقيلة وتوزيع الضغط بشكل متساوي، ويكفي القول إن بعضها قادر على تحمل وزن سيارة نقل! فضلاً عن وجود كسوة عازلة تمنع تسرب السوائل وتحافظ على نظافة المرتبة وجودتها.
ولأصحاب الحالات الصحية الخاصة، هناك نوع من المراتب الطبية المصنوعة من الفيبر، والتي تخلو من السوست أو الشاسيه، مما يمنحها مرونة وراحة لمن يعانون من مشاكل في الظهر “العمود الفقري”، وقد أوصى بها عدد من أطباء كونها تحافظ على استقامة الظهر أثناء النوم.
ورغم كل ذلك، يظل الاستخدام الخاطئ للمرتبة هو العدو الأول لها، حيث يقع معظم الناس في هذه المشكلة، وهي الجلوس المتكرر على المرتبة، ما يسبب هبوطًا في أماكن معينة ويفقدها توازنها، فالمعروف أن المرتبة صُممت للنوم لا للجلوس.
تابع أيضا: جبنالك العطار لحد عندك ..شوف محتاج توابل وبهارات وأعشاب إيه قبل رمضان، على قناة الشارع بلس
