
صنعت كل التحف والأنتيكات من الخشب مفيش حاجة معملتهاش.. حكاية عم مجدى أقدم أويمجى
عم مجدي، أقدم “أويمجي” عرفته محافظة القليوبية، رجل تجاوزت خبرته في مهنته الخمسين عاماً، لم تكن حكاية عم مجدي مع فن النحت والرسم على الخشب وليدة الصدفة، بل هي ميراث أصيل ورثه عن والده.
عم مجدي لم يكن مجرد صانع خشب، بل فنان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، صنع بأنامله كل ما يمكن تخيله من تحف خشبية؛ من مجسمات لحيوانات، وغرف نوم مصغرة، إلى نماذج فرعونية دقيقة، كل قطعة تروي قصة، وتضفي لأي مكان توضع فيه.
لكن مثل كثير من أصحاب الحرف اليدوية في مصر، أصبح عم مجدي يواجه شبح اندثار مهنته، في ظل اكتساح الآلات الحديثة، التي وفرت الوقت والجهد على حساب الروح والإتقان، لذلك قرر عدم تعليم أبنائه هذا الفن العريق.
رغم كل هذا، لا يزال قلب عم مجدي نابضاً بحلم بسيط، فهو كل ما يتمناه في نهاية رحلته الطويلة، زيارة الأرض المقدسة وأداء العمرة، فيقول بابتسامة أمل، “نفسي أزور بيت ربنا..”
تابع أيضا : هل الكلام ده حقيقي.. أسرار البحيرة المقدسة في معابد الكرنك وكيف يتم تغيير المياه بها منذ آلاف السنين، على قناة الشارع
