الشارع

هل الكلام ده حقيقي.. أسرار البحيرة المقدسة في معابد الكرنك وكيف يتم تغيير المياه بها منذ آلاف السنين

في قلب مجموعة معابد الكرنك بالأقصر، تتربّع البحيرة المقدسة كأحد أهم المعالم التي لا تزال تبهر الزوّار حتى اليوم، كانت تؤدي دورًا محوريًا في الطقوس الدينية المصرية القديمة، حيث استخدمت أساسًا للتطهير قبل أداء الشعائر، وهو ما يفسّر وجود بحيرات مماثلة في معابد كبرى أخرى مثل معبد إدفو، ودندرة، ومعبد هابو.

ويحرص العديد من السيّاح الذين يقصدون معابد الكرنك على الحصول على كميات من مياه هذه البحيرة، اعتقادًا بقدسيتها، كما ارتبطت البحيرة عبر العصور بعادات شعبية خاصة، إذ اعتادت بعض النساء اللاتي تأخرن في الإنجاب أو الزواج على زيارة المكان، والدوران حول البحيرة اعتقادًا بأنها “مباركة”، وتمنح من يطوف حولها ما يتمناه، وكان من الشائع أيضًا إلقاء العملات المعدنية فيها، كتعبير عن التمنيات والآمال.

ورغم الأهمية البالغة لهذه البحيرة، فإن النص التأسيسي الذي يوضح من هو الملك الذي أمر بإنشائها قد فُقِد، ما يجعل من الصعب تحديد مؤسسها بدقة، إلا أن المؤكد، بحسب ما توفر من أدلة أثرية، أنها تعود إلى عصر الدولة الحديثة، والذي حدث فيه أكبر توسعات شهدها المعبد عبر تاريخه.

تابع أيضا: بنت صعيدية” شغالة على تروسيكل علشان تساعد والدها في المعيشة، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى