الشارع

طبيبة بشرية تتفرغ لفعل الخير وإطعام الطعام: أحب الأعمال لله وبدايتي مع الخير من 12 سنة

في مشهد اجتماعي مؤثر، تجسد الطبيبة البشرية دكتورة مروة صورة مشرفة للعطاء الإنساني في خدمة المحتاجين، بعدما كرّست وقتها وجهدها للعمل الخيري، متفرغةً لإدارة جمعيتها الخيرية الصغيرة التي أسستها بإمكانات بسيطة، لكنها ذات أثر كبير في حياة الكثيرين.

بدأت رحلة دكتورة مروة مع العمل الخيري قبل اثني عشر عاماً، حيث سعت منذ بدايتها إلى تقديم المساعدة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها، من الأرامل والأيتام والمرضى، دون أن تغفل عن دعم أشقائنا الفلسطينيين النازحين إلى مصر بسبب الأوضاع المأساوية في غزة.

ولا يقتصر نشاط الجمعية على تقديم الطعام فحسب، حيث تقوم بتوزيع ما يقارب 500 وجبة أسبوعياً، بل يمتد عطاؤها ليشمل العديد من المجالات؛ من مساعدة الغارمات في تسديد ديونهن، إلى تجهيز العرائس غير القادرات، فضلاً عن دعم الطلاب المغتربين في مدينة الزقازيق، وتوزيع الملابس على الأطفال، خاصةً في الأعياد ومع بداية العام الدراسي.

تابع أيضا : أمريكي أشهر إسلامه، وعاش في مصر بياع رز بلبن، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى