الشارع

بيلف البلاد على عجلة علشان لقمة عيشه “عم حامد” تعلم الصنعة في العراق وعلمها لأولاده

في محافظة الشرقية، يجوب رجل خمسيني معظم مناطق مركز الزقازيق بدراجته الهوائية، حاملاً على كتفيه صنعةً لم تنل ما تستحق من التقدير، إنه عم حامد، صانع الأحذية المعروف بـ”الكنترجي”، الذي امتهن هذه الحرفة منذ شبابه حينما كان يعمل في العراق، فأتقنها حتى صارت جزءًا من هويته.

تجاوزت خبرة عم حامد في هذه المهنة أكثر من ثلاثة عقود، تنقل فيها بين صناعة الأحذية بمختلف أنواعها، وتصليحها، وتجهيز الاسترزات الخاصة بأحذية كرة القدم، فضلاً عن صيانة “الكوتشيات” والأحذية العسكرية، اختار عم حامد لنفسه مساراً مختلفاً، لا يربطه بمكان محدد، بل يرى في التجوّل بدراجته وسيلة للتقرب من الناس وكسب زبائن جدد.

من خلال هذه المهنة، استطاع تعليم أبنائه أفضل تعليم، وتزويجهم، وبناء حياة كريمة لهم، ويفتخر عم حامد بأن تعب السنين لم يذهب هباءً، ويعد شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى الأيام العشرة السابقة لعيد الأضحى، موسماً ذهبياً لعمله، حيث يزداد الإقبال على تصليح الأحذية وشراء الجديد منها، وهو ما يمنحه فرصة لتعويض فترات الركود في باقي شهور السنة.

تابع أيضا: ريحان وياسمين ومسك الليل.. إزاي تحول سطح بيتك لمشتل زراعي بكل سهولة، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى