
لما تاكل عندهم هتحس إنك في بيتك.. مشويات وحلويات من الـ3 أخوات هتاكل صوابعك وراها
ضرب إبراهيم وإخوته مثالًا رائعًا في التعاون والترابط الأسري، ليواصلوا مسيرة بدأت منذ عام 1985، حين كان الجد يقف على عربة بسيطة يشتهر من خلالها بتحضير “الكفتة البلدي”، ليورث الحرفة لأبنه، ومن بعده الأحفاد.
بدأ الجد الرحلة، واكتسب شهرة واسعة بفضل تميزه في إعداد المشويات بمختلف أصنافها، ثم جاء الأب ليُطوّر المهنة، مضيفًا أصنافًا جديدة، مواكبًا بذلك تطورات الذوق العام ومتطلبات الزبائن.
واليوم، يواصل إبراهيم وإخوته المسيرة، حيث تخصص كل واحد منهم في صنف معين من الطعام لإتقانه وتقديمه بأفضل صورة ممكنة. يقول إبراهيم: “كان والدي يُعلّمني بصرامة، ويشد عليّ في أدق التفاصيل، حتى أتقن المهنة تمامًا، وأبرز ما تعلمته منه هو أن نقدم أفضل خدمة للزبون، لأن ‘الزبون دائمًا على حق’.”
ومن بين الإخوة، يُعد محمود، الأخ الأوسط، نموذجًا في التفاني، حيث تخصص في فرم الكفتة وطهيها، لكنه فقد إصبعين من يده أثناء العمل، ومع ذلك لم يتراجع أو يستسلم، بل واصل بإصرار أكبر.
و يوجّه الإخوة الثلاثة رسالة صادقة إلى الشباب، ملخصها: “حب عملك مهما كان بسيطًا، وابدأ بما تملك من إمكانيات، فالبدايات الصغيرة قد تقودك إلى مستقبل كبير.”
تابع أيضًا: بيعمل أكل بيتي في مطعم شعبي فراخ بالسمن البلدي.. وباقي أصناف أكل الشارع المصري، على قناة الشارع أكل
