
عاجل.. الساعة دي سعرها وصل 15 ألف جنيه دلوقتي
تعتبر الساعات أكثر من مجرد أداة لمعرفة الوقت، إذ تعبرعن الأناقة والذوق الرفيع، إلا أنها قد تتعرض في بعض الأحيان إلى الكثير من الأعطال أو التلف، وفي هذا الإطار، ومن داخل أحد شوارع مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، سلطت قناة الشارع بلس الضوء على عم حسن، أحد أقدم وأشهر الفنيين المتخصصين في تصليح الساعات القديمة والحديثة بمختلف أشكالها وأنواعها، في مهنة نادرة باتت تشهد تراجعًا ملحوظًا مع تطور التكنولوجيا.
وأكد عم حسن، في حديثه لمنصة الشارع بلس، اعتزازه الشديد بمهنته التي مارسها لأكثر من أربعين عامًا، مشيرًا إلى أنها ليست مجرد حرفة، بل مسؤولية كبيرة تشبه مهنة الجواهرجي، نظرًا لقيمة الساعات الثمينة والنادرة التي يتعامل معها يوميًا، موضحاً أنه كان شاهدًا على دخول أعرق وأغلى أنواع الساعات إلى مصر، والتي تحمل بين تروسها قصصًا وتاريخًا يمتد لعقود طويلة.
كما كشف عم حسن لقناة الشارع بلس، أن عالم الساعات في الماضي كان يتمتع بجودة أعلى وأسعار أقل مقارنة بالوقت الحالي، موضحًا أن ساعات شهيرة مثل “أوريل” و“رادو” كانت تُباع بأسعار تتراوح بين 100 إلى 200جنيه فقط، في حين تجاوزت أسعارها اليوم حاجز الـ20 ألف جنيه، مشدداً على أن الفارق لا يقتصر على السعر فقط، بل يمتد إلى الجودة والمتانة أيضا، التي لم تعد كما كانت في السابق.
تابع أيضا : مهنة الفنانين.. لو أول مرة تسمع عن مهنة المينا، على قناة الشارع
