
بالجلابية الصعيدي.. إطلالة مختلفة لخالد الصاوي في مهرجان “القاهرة للسينما”
تحت شمس مدينة الأقصر الضاربة في عمق التاريخ، وبينما كانت كاميرات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية تتسابق لالتقاط صور النجوم، ظهر الفنان الكبير خالد الصاوي بإطلالة لم تكن مجرد اختيار للأزياء، بل كانت رسالة بحد ذاتها. مرتدياً “الجلابية الصعيدي”، وقف الصاوي ليذكّر الجميع بأن الهوية المصرية ليست مجرد كلمة، بل هي طبقات متراكمة من الحضارات التي شكلت وجدان هذا الشعب.
بملامحه الواثقة ونبرته الجادة، صاغ الصاوي تعريفاً جديداً للمواطن المصري، قائلاً إن الاسم الحقيقي لكل منا يجب أن يكون “محمد عيسى رمسيس المصري”. هي دعوة صريحة للارتباط بكل جذورنا، بدءاً من التاريخ الفرعوني واليوناني الروماني، وصولاً إلى العصور القبطية والإسلامية والعربية.
وفي لحظة تأمل، عقد الصاوي مقارنة بين مصر وأمم العمالقة في الشرق، مشيراً إلى أن شعوباً مثل اليابانيين والصينيين والهنود لم ينطلقوا إلى الأمام ويصبحوا أمماً عظيمة إلا لأنهم احترموا تاريخهم ودرسوه بعمق. وأكد بلهجة حاسمة أننا لن نعرف طريقنا نحو المستقبل ما لم نحترم هذا التراث المتعدد والمتنوع الذي نملكه.
