“قنبلة الطعمية بالمورتة”.. عم عبد المنعم يبيع “المزاج” في ساندوتش
قرر عم عبد المنعم أن يكسر القواعد ويقدم لزبائنه تجربة فريدة لا تعترف إلا بـ “المزاج”، محولاً ساندوتش الطعمية التقليدي إلى لوحة فنية من النكهات المتضاربة والشهية.
تبدأ الحكاية مع “ساندوتش المرته على الطعمية”، وهو المزيج الذي قد يبدو غريباً للوهلة الأولى، لكن عم عبد المنعم يصفه بأنه “مزاجات”، تماماً كمن يحب الشاي بسكر أو بدونه.
يضع عم عبد المنعم المورتة بعناية، ثم يضيف إليها الطعمية الساخنة، ويبدأ في بناء “القنبلة” الغذائية كما يطلق عليها؛ حيث يضيف السلطة المكونة من الطماطم، وحلقات الخيار، والفلفل الحار لمن يفضل “الشطشطة”، ويختمها بلمسته الخاصة من الملح بالكمون.
ولا يتوقف الإبداع عند الوجبات الحادقة، فمن أراد أن “يحلي” بعد هذا الدسم، يجد عند عم عبد المنعم خيارات تفيض بالحلاوة، مثل “المربى بالقشطة” أو “الحلاوة بالقشطة”.
وبعيداً عن تفاصيل الطعام، تبرز شخصية عم عبد المنعم الزاهدة؛ فهو يبدأ عمله من الساعة 11 صباحاً وحتى قبيل المغرب، مؤمناً بأن “الأرزاق على الله” وحده، ولا يحزن من كان رزقه على الخالق. يقضي يومه بين تلبية طلبات الزبائن الذين يتوافدون للإفطار أو الغداء، وحتى أولئك الذين يمرون “خطفاً” للحصول على نصف ساندوتش في طريق عودتهم.
