الشارع بلس

لماذا تعد صيانة الموتوسيكل “أحلى” من السكوتر؟.. فني يكشف الفرق

داخل ورشة تفوح منها رائحة الزيوت والخبرة، وقف “الأسطى” يشرح لشاب حائر الفرق بين عالمي الموتوسيكل والسكوتر، وكأنه يروي قصة فنين مختلفين لكل منهما أسراره.

بدأ حديثه بالإشارة إلى الموتوسيكل، معتبراً أن صيانته “أحلى” وأوضح، رغم أنها تتكرر باستمرار بسبب وجود أجزاء مثل “آلات الجر” التي تستهلك وتتطلب تغييراً دورياً. ثم انتقل بنظره إلى السكوتر، واصفاً إياه بأنه في تقفيله يشبه “العجلة” (الدراجة) جداً، ولكنه يخفي تعقيدات تقنية وحساسية شديدة، خاصة في دوائر الكهرباء التي لا يجرؤ أي فني على العبث بها.

وعن رحلة الانطلاق، أوضح أن السكوتر يحتاج لصبور، فهو يستغرق حوالي 6 ساعات في الشحن. وحين سأله الشاب عن السرعة والأمان، ابتسم الأسطى قائلاً إن الأمر لا يتعلق بالماكينة بل بـ “عقلية الراكب”؛ فهناك من يطير بسرعة 120 كم/ساعة بتهور، وهناك من يختار “العقل” ويمشي بهدوء بين 60 و70 كم/ساعة.

وفي ختام نصيحته، شدد على أن دوام هذه الوسائل يعتمد على كيفية استخدامها؛ فبينما يحافظ الاستعمال الشخصي عليها، فإن نظام الإيجار “يهلكها” تماماً ويستنزف عمرها الافتراضي سريعاً. غادر الشاب الورشة وهو يدرك أن الاختيار ليس مجرد شكل، بل هو قرار يبدأ من فهم الصيانة وينتهي بأسلوب القيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى