الشارع بلس

“الاسم شواية والطعم حكاية”.. “صنايعي” حرق الفشل بنار الحواوشي

وسط دخان الفحم ورائحة الحواوشي التي تملأ الأركان، يقف صاحب مشروع “الشواية” بابتسامة واثقة، مردداً شعاره الذي يلخص قصته: “اسم شواية وهتيجي هنا تلاقي الطعم حكاية”، خلف هذا المشهد البسيط تكمن قصة إصرار بدأت منذ الصغر، ولم تكسرها عواصف الفشل المتكررة.

ورغم أنه خسر في تجاربه السابقة مبالغ ضخمة وصلت إلى 60 ألف جنيه، إلا أنه ينظر إلى تلك الخسارة بمنظور مختلف تماماً، حيث يقول: “أنا خسران وبتعلم.. وده بإذن الله بداية نجاحي”. هو يرى أن كل تجربة فاشلة كانت بمثابة درجة في سلم وصل به إلى مشروعه الحالي الذي يعتبره “بداية أحلامه”.

ويراهن صاحب “الشواية” على التميز والاختلاف، السر يكمن في التفاصيل؛ فبينما يستغرق الحواوشي “مكس ملك” حوالي ربع ساعة لينضج تماماً، يصر هو على استخدام الفحم حصراً، مؤكداً أن تسوية الفحم “أحسن من أي سوى” وتمنح الطعام نكهة لا تُنسى.

ولا يتوقف التميز عند طريقة الطهي فحسب، بل يمتد إلى “العيش” نفسه؛ حيث يتم تصنيع خبز محمص مخصوص يحمل اسم “الشواية”، ويصله طازجاً يومياً ليكون علامته التجارية المسجلة التي تميزه عن أي مكان آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى