الشارع بلس

“سيبك من التلاجة وميتها اللي بتوجع الزور”.. مية الزير بترد الروح

رغم التطور التكنولوجي الهائل في وسائل التبريد الحديثة، لا تزال صناعة “الزير” الفخاري تحتفظ بمكانتها الراسخة في الوجدان المصري، حيث تشهد هذه الحرفة اليدوية العريقة حالة من الإحياء بفضل تزايد الوعي بفوائدها الصحية وارتباطها الوثيق بالتراث الأصيل.

صناعة الزير لم يطرأ عليها أي تغيير جوهري منذ نشأتها، حيث يتمسك الحرفيون بالطرق التقليدية التي ورثوها عن أجدادهم. ومع ذلك، فقد استُحدثت استخدامات جديدة للزير في المحافظات السياحية مثل الغردقة وشرم الشيخ، حيث يُستخدم كقطع ديكور مميزة تُزين الفنادق والقرى السياحية.

ويتم إضافة لمسات فنية عليه من خلال الرسومات والفتحات التي تُنفذ بدقة بينما لا تزال الطينة رطبة “شديدة” قبل أن تجف تماماً.

تعتبر محافظات الصعيد، وتحديداً مناطق إدفو، وأسوان، وكلابشة، هي الأكثر إقبالاً على شراء الزير واستخدامه في الحياة اليومية، ورغم المخاوف من انقراض الحرفة، إلا أن الواقع يشير إلى استمراريتها بقوة، بل وعودة الكثير من المواطنين لاقتنائه والشرب منه، مفضلين مياهه على مياه “البرادات” والثلاجات الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى