الشارع

“السادة والمنقوش” لسه سدادة.. إزاي تعرفي الفرق بين الألومنيوم “نمرة 1” والتقليد في السوق؟

في الوقت الذي تزدحم فيه الأسواق بأنواع وأشكال لا حصر لها من أواني الطهي، يظل “الألومنيوم” هو الملك غير المتوج في المطبخ المصري، حيث يؤكد الخبراء والصناع أن موضة الأكل في الألومنيوم لا يمكن أن تنتهي أبداً، مهما ظهرت من بدائل حديثة، لأن الناس تعودت على مذاقه وبركته في الطهي.

وكشف أحد المتخصصين في هذه الصناعة عن “حيلة” شهيرة يتبعها الزبائن الأذكياء لتجنب الغش، وهي استخدام المغناطيس عند الشراء؛ وأوضح أن هذه الحيلة فعالة جداً في كشف الغش في “الاستانلس ستيل”، حيث ينجذب المغناطيس للحديد إذا تم خلطه بالمعدن، بينما لا ينجذب للألومنيوم الأصلي، وأكد أن المعادن في الألومنيوم قد تختلف درجاتها، لكن يظل الاختبار الحقيقي هو جودة الخامة.

وحول كيفية التفرقة بين جودة الأواني، أشار المصدر إلى وجود درجات في السوق؛ حيث تتميز الدرجة الأولى بأنها أغلى ثمناً وأكثر متانة، بينما تكون الدرجة الثانية “أرفع” (أقل سمكاً)، مما يؤثر على جودة الطهي وعمر الإناء، كما أوضح أن اختيار الشكل، سواء كان “سادة” أو “منقوش”، يرجع لذوق الزبون، حيث تمر القطعة المنقوشة بمرحلة تصنيع خامسة لإضافة هذه الرسوم.

بالرغم من التطور الكبير، إلا أن الإقبال على الألومنيوم لا يزال كبيراً، ولم يعد يقتصر على الأشكال التقليدية، بل أصبح يتوفر بتصاميم حديثة تلبي كافة الأذواق. وشدد الخبراء على ضرورة الشراء من أماكن موثوقة لضمان الحصول على “الدرجة الأولى” التي تتحمل الاستخدام الشاق وتضمن سلامة الطعام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى