الشارع

فرحته ماتتوصفش وهو بيسمع أحلى دعوة.. عم (جمال) المسيحي بيوصل العرقسوس في رمضان لكبار السن لحد البيت

في إحدى صور الترابط المجتمعي المميزة، والتي تبرز معاني التعاون والمودة بين أبناء الوطن، يظهر”عم جمال” كأحد أروع نماذج الإنسانية في محافظة المنيا، بل وفي مصر كلها. “عم جمال” هو رجل مسيحي طيب، تطوع طوال شهر رمضان المبارك لتقديم خدمة إنسانية رائعة، يعكس من خلالها أسمى معاني الوحدة والتعاون بين المسلمين والمسيحيين.

خلال هذا الشهر الفضيل، يشارك “عم جمال” أحد أصدقائه المسلمين في تصنيع عصير “العرقسوس”، ثم يقوم بتوزيعه على كبار السن والمرضى في منازلهم باستخدام دراجته، حيث يعجزون عن الخروج لمشاركة الناس في هذا الشهر الفضيل، ولا يكتفي بذلك حيث يقف كل يوم على المائدة الرمضانية ليخدم إخوانه المسلمين من طعام وشراب أثناء الفطار.

لكن أجمل ما يتحصل عليه “عم جمال” من هذا العمل الطيب ليس المال أو المكافآت، بل تلك الدعوات التي تخرج من القلب التي يتلقاها من إخوانه المسلمين، وهي دعوات مفعمة بالود والمحبة، تعكس روح التعاون الصادق بين أبناء الوطن الواحد.

هذه اللفتة الإنسانية من “عم جمال” تؤكد على أن الوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مصر ليست مجرد شعار، بل هي واقع ملموس، وتعكس قوة العلاقة بين أبناء الوطن في مواجهة أي تحديات.

“عم جمال” ليس مجرد شخص عادي، بل هو رمز حي للعطاء والتلاحم والتسامح، ونموذجًا يحتذى به في المجتمع المصري.

تابع أيضا :”مصر حلوة بناسها”.. قسيس يشتري عجل للأضحية.. والمعلمة: هنساعد معاك ونبيع أقل من الناس، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى