الشارع بلس

إزاي تفرق بين فايش المخابز ونفس الصعايدة اللي “بيعدل المزاج”؟

وسط رائحة السمسم المحمص التي تفوح من الفرن، يقف “عم طاهر” ليبهر زبائنه بلقمة “فايش” تحكي أصول الصنعة الصعيدية؛ فبينما يرى البعض أن الفايش مجرد نوع من المقرمشات.

يكشف عم طاهر أن وراء كل قطعة “حكاية وتخمير” تميز البلدي الأصيل عن غيره من إنتاج المخابز العادية.

تبدأ القصة من سر العجين؛ حيث يوضح عم طاهر أن “الفايش الصعيدي البلدي” يعتمد بشكل أساسي على “خميرة اللبن”، وهي التي تمنحه قواماً أثقل وطعماً مميزاً يختلف تماماً عن فايش المخابز التقليدي.

هذا الأخير يوصف بأنه “خفيف” لأنه يُصنع بدون خميرة اللبن، مما يجعل الطعم في الصنفين مختلفين تماماً رغم تشابه الشكل.

لا يقتصر التميز عند عم طاهر على نوع الخميرة فحسب، بل يمتد إلى “خدمة” اللقمة؛ حيث يحرص على أن تأخذ القطعة حقها كاملاً من “السمسم” الذي يغطيها من الداخل والخارج. ورغم اهتمامه بالجودة العالية، إلا أنه يرفع شعار جبر الخواطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى