الشارع أكل

“الجزار شغال وإيدك في التنظيف”.. حكاية “قلب الممبار” على حرف الإزازة والسر في “الجردة المظبوطة”

مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تتعالى أصوات التكبيرات وتبدأ مراسم الذبح، تظهر المعضلة الأكبر التي تواجه كل بيت مصري: “تنظيف الحلويات” (الممبار والكرشة). ولكن، وسط هذا الزحام، خرجت فكرة عبقرية وبسيطة تحول هذا “الهم” إلى متعة لا تستغرق سوى ثوانٍ معدودة، بطلها “إزازة مية” وصنايعي يعرف أصول الصنعة.

تبدأ القصة بنصيحة ذهبية لكل من يذبح في العيد: “الممبار والكرشة لازم يتنظفوا أول حاجة والجزار شغال”. والسبب في ذلك ليس مجرد توفير الوقت، بل لمنع صدور روائح غير مستحبة “تنتن” وتؤثر على جودة الحاجة؛ فكلما كانت المادة طازجة، كان تنظيفها أسهل ونتيجتها أضمن.

وعن تفاصيل “الاختراع” الذي يسهل المهمة، يتم استخدام “حرف الإزازة” لقلب الممبار. الفكرة بسيطة ومبهرة؛ حيث يتم وضع الممبار على فوهة الزجاجة مع استخدام ضغط المياه، لتجد قطعة الممبار “بتجري” وتتقلب في ثوانٍ دون أي مجهود يذكر، لتظهر بنظافة تسر الناظرين وبلون أبيض شاهق.

بعد مرحلة القلب، تأتي مرحلة “الجرد” أو التنظيف النهائي؛ وهنا يكمن السر في تقطيع الممبار إلى “حتت صغيرة” لضمان سهولة التحكم فيه وسرعة إنجازه. وباستخدام جردل نظيف، يتم “جرد” الممبار مرتين أو ثلاثاً حسب الرغبة، لإزالة كافة الشوائب حتى “ينظف معاك بالطريقة اللي أنت عايزها” ويصبح جاهزاً للحشو فوراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى