الشارع بلس

“السر في الخلطة والمخلل لزوم الأداء”.. الشيف سعد بيكشف سر “اللقمة الهنية” اللي بتجمع السعر والطعم

في قلب حي “السيدة زينب” العريق، وتحديداً بجوار محطة المترو حيث تضج الحياة بالحركة، توجد حكاية لمجرد “رغيف حواوشي” استطاع أن يكسر حواجز المسافات، ويجعل الزبائن يقطعون أميالاً طويلة من أجل مذاقه وسعره الذي لا يُصدق.

تبدأ القصة برجل يعمل في المترو، قرر أن يقطع المسافة الطويلة من مدينة العبور وصولاً إلى السيدة زينب خصيصاً لتناول هذا الحواوشي. ورغم أن ثمن المواصلات قد يعادل ثمن الساندوتشات ثلاث مرات، إلا أن الزبون أكد أن القيمة الحقيقية تكمن في “التركيبة” التي يقدمها المكان، والتي تجمع بين السعر الموفر والطعم الذي “يرد الروح”.

وسط غلاء الأسعار، يبرز ساندوتش الحواوشي هنا كمفاجأة حقيقية؛ حيث يُقدم بسعر 20 جنيهاً فقط. الشيف سعد، بطل هذه الرواية، يوضح أن الحواوشي يكون مجهزاً مسبقاً للزبائن، وبمجرد الطلب، يأخذ “تشميعة” سريعة على النار للتسخين حتى يصبح جاهزاً في ثوانٍ معدودة، ليخرج ساخناً ومقرمشاً.

لا تكتمل وجبة الحواوشي إلا بـ “المخلل”، وهو العنصر الأساسي الذي يضعه الشيف سعد مع كل ساندوتش ليضبط المذاق. وعند سؤاله عن سر الطعم المميز والتوابل التي تجعل الناس تأتي من “آخر الدنيا”، يبتسم الشيف سعد متمسكاً بوقار “الصنايعية”: “ده سر المهنة.. ما بقولوش لحد”، مؤكداً أن الخلطة هي التي تميزه وتجعل مكانه بجوار المترو علامة مسجلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى