الشارع أكل

“بجائزة دولية منذ 1991”.. “أبو باسم” يتربع على عرش الكباب ويجذب الأجانب لـ ‘طواجن العكاوي'”

في عالم المشويات المصري، حيث تتنافس الأسماء العريقة، يبرز مطعم “أبو باسم” كأحد القلاع التي حافظت على مستواها العالمي لعقود؛ الحكاية هنا ليست مجرد تقديم طعام، بل هي إرث بدأه المؤسس الراحل وتوجته المحافل الدولية بلقب الأفضل، ليصبح وجهة سياحية ومحلية يقصدها كل من يبحث عن “أصل الطعم”.

تعود جذور التميز في “أبو باسم” إلى عام 1991، وهو العام الذي حصل فيه المطعم على جائزة الرأي العام الدولية كأحسن مطعم كباب. هذا الإنجاز التاريخي تحقق بفضل مجهود مؤسسه، الراحل الحاج حسن عبد الله محمد، الذي نجح في وضع بصمة مصرية خالصة في فن الشواء، ليظل اسمه مرتبطاً بالجودة والإتقان حتى يومنا هذا.

من أبرز نجاحات المطعم هو قدرته على تغيير الثقافة الغذائية لزواره من الأجانب؛ فبالرغم من أن “العكاوي” (ذيل العجل) قد تثير استغراب البعض في البداية، إلا أن شيفات “أبو باسم” نجحوا في تحويلها إلى طبق “خطير” يقبل عليه السياح بـشغف. ويؤكد القائمون على المكان أنهم استطاعوا إقناع الأجانب بـتذوق هذا الصنف الشعبي، ليتحول من مجرد أكلة مجهولة بالنسبة لهم إلى تجربة طعام استثنائية يتحدثون عنها بـإعجاب.

بعيداً عن جودة اللحوم، يضع المطعم راحة العميل على رأس أولوياته؛ فالمكان مجهز بصالة طعام مريحة تضمن للزائر تجربة هادئة ومستريحة. وترتكز سياسة العمل في “أبو باسم” على أن يخرج الزبون وهو يشعر بـأن “الأكل مظبوط” تماماً، في تطبيق عملي لوصية المؤسس التي جعلت من “رضا العميل” هو المكسب الحقيقي والمحرك الأساسي لكل تفاصيل العمل داخل المطعم.

نصيحة للأكيلة: إذا كنت تبحث عن تجربة “كباب” بـمعايير دولية ونفس مصري أصيل، فمطعم “أبو باسم” هو وجهتك المثالية. لا تتردد في خوض مغامرة “طاجن العكاوي” الذي أبهر السياح، واعلم أنك في مكان يجمع بين التاريخ العريق منذ التسعينات وبين الخدمة التي تـحرص على راحتك أولاً وأخيراً، وبالصلاة على النبي “القديم يـكسب دايماً”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى