
“مش أي حد يشويه مقفول”.. أسرار طهي “ثعابين السمك” والبوري السنجاري في مطعم “زريق” بالشرقية
في عالم المأكولات البحرية حيث يبحث “الأكيل” عن وجبة مميزة تضبط المزاج وتُغنيه تماماً عن أكل البيت، يقدم مطعم “زريق” بالشرقية تجربة طهي متكاملة تعتمد على إتقان التفاصيل وتقديم كل ما يخص الرنجة، الفسيخ، السردين، وسندوتشات الجمبري والملاحات، بجانب طهي مختلف أصناف السمك الطازج بطرق احترافية تلبي طلبات الزبائن الخاصة.
سر “السنجاري” وتكتيك التتبيلة الخفيفة
يبدع المطبخ في تحضير “البوري السنجاري” عبر خطوات فنية مدروسة لضمان أفضل مذاق؛ حيث يتم وضعه بعناية على ورق الفويل (السيلفر). والسر الأساسي في نجاح الطعم يكمن في جعل التتبيلة خفيفة وليست ثقيلة. كما يتم عمل حساب الحشو الذي يُضاف إلى السمك بعد أن يأخذ تسويته بالكامل، وهو حشو متبل بعناية يتكون من الطماطم، الفلفل، والبصل.
تحدي طهي “الثعبان البلدي” مقفولاً
يبرز “الثعبان البلدي” كواحد من أصعب الأطباق التي يطلبها الزبائن “مشوياً ومقفولاً” بالكامل. ويؤكد القائمون على الصنعة أن طهي الثعابين مقفلة ليس بالأمر السهل: “مش أي حد بياخده مقفول، وله طريقة معينة في الشوي”. وتبدأ طريقة تسويته بـ إعطائه “لطعة في السخونية من تحت” على الشواية ليأخذ تسوية مبدئية بسيطة، ثم يُدخل بعد ذلك إلى الفرن ليحصل على الوش النهائي المتقن مع الحشو الخاص به.
تلبية كافة أذواق الأكيلة
يقدم المطعم تشكيلة واسعة من طواجن الجمبري بالصوص الأبيض، البلطي، والماكريل. وتظهر مرونة المطبخ في تلبية رغبات الزبائن المختلفة؛ فحين يطلب الزبون السمك البوري “زيت وليمون مقفول” أو “مشوي مقفول”، يتم التعامل معه بطريقة طهي دقيقة تعتمد على تسويته على “الظهرة من فوق” ثم على بطنه، قبل إدخاله الفرن ليخرج ناضجاً ومثالياً، ويُقدم بجانب تشكيلة السلطات والصوصات المتنوعة.
