الشارع أكل

تحدى أزمة “كورونا”.. قصة صانع “وافل” يبني نجاحه في الشارع بجودة الخامات وسر العجينة

في قلب الشارع، تـتحول الأزمات المعيشية أحياناً إلى نقطة انطلاق ملهمة لابتكار مشروعات ناجحة، وهو ما يتجسد بوضوح في قصة صانع “الوافل” الذي قرر مواجهة تحديات سوق العمل بشغف حقيقي وتجربة مميزة يقدمها للجمهور بـكل حب.

وتبدأ فصول هذه الحكاية من منعطف حاد في حياته المهنية عندما فقد عمله الأساسي في مجال المبيعات إثر تداعيات أزمة جائحة كورونا وإغلاق الشركة التي كان يعمل بها، ليصطدم بعدها بعقبات التوظيف المتتالية في كل مرة يقدم فيها على فرصة عمل جديدة؛ حيث واجه الرفض المستمر بذريعة أنه “مؤهل أكثر من اللازم” أو بحجة أن سنه كبرت.

وأمام هذا الإغلاق، قرر الشاب عدم الاستسلام وتأسيس عمل خاص يرتكز على صناعة شيء يحبه ويتقنه؛ فاشترى ماكينة وافل وخامات أولية وعكف على التجربة والتعلم في منزله لمدة تقارب الشهر الكامل للوصول إلى سر العجينة، حتى نجح بمساعدة طاهٍ محترف علمه لمسة صغيرة كانت تنقصه في ضبط المذاق، ليبدأ بعدها الوقوف في الشارع ومشاركة صناعته المميزة مع المارة.

ويرتكز سر الإقبال على الوافل لديه في تقديم وجبة مصنوعة بذات الجودة والاتقان الذي يرتضيه لنفسه ولأسرته، حيث يـحرص على عدم تخفيف الشوكولاتة بأي إضافات بل يعالجها نقية تماماً باستخدام حمام بخار مائي ساخن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى