
بـشغف يـمتد لـأكثر من 30 عاماً.. قصة صانع اختار مهنته حـباً وخالف مسار والده المهندس
في تـجربة مهنية تـؤكد أن الشغف هو الوقود الحقيقي للاستمرار وتجاوز مصاعب العمل، يـروي أحد الحرفيين تفاصيل رحلته الممتدة لـأكثر من ثلاثين عاماً في مهنته التي اختارها بـملء إرادته وبـدافع الحب الخالص لها.
ويـشير الصانع إلى أن مشقة العمل تـظل نسبية وتـعتمد بـالدرجة الأولى على طبيعة الشغل نفسه؛ إذ يـتوزع العمل بين جوانب متعبة وأخرى غير متعبة، إلا أن القيمة الحقيقية تـكمن في حب المهنة والتعلق بها، وهو العامل السحري الذي يـزيل مشقة العمل ويـجعل الصعاب تـتلاشى تماماً أمام صاحبها.
وعلى عكس الاعتقاد الشائع بـأن الحرف اليدوية تـُورث دائماً داخل العائلات، يـكشف الصانع بـأنه لم يرث هذه المهنة عائلاتياً؛ إذ كان والده مهندساً رحل عن عالمنا، لكن الابن انقاد وراء شغفه الخاص منذ أن كان في المدرسة.
فقد كان يـحرص على النزول للعمل والتدرب خلال الإجازات المدرسية لـتعلق قلبه الشديد بـهذه الحرفة منذ صغره، لـيصنع مساره الخاص بـنفسه مـثبتاً أن التميز والارتباط بـالمهن يـبدأ دائماً من حب الصنعة والرغبة الصادقة في إتقانها
