الشارع

ربنا معاكم دي الستات إللي تشرف: بنشتغل من الفجرية.. عشان نجيب لقمة حلال لولادنا

تعالت أصوات الفرح في أحد بساتين البرتقال مع إشراقة شمس يوم الحصاد، حيث بدأ العمال يومهم منذ ساعات الفجر الأولى، مستنفرين طاقاتهم في جني الثمار التي تعبوا من أجلها طوال الموسم. لا تقتصر هذه الجهود على الرجال فقط، بل شاركت النساء أيضاً في العمل، إيماناً بضرورة المساهمة في مواجهة أعباء الحياة اليومية، خاصة مع الارتفاع المتواصل في الأسعار.

أبرزُ ما لَفَتَ الانتباه هو ملامحُ الكفاحِ الصامتِ التي تظهر على وجوهِهِنَّ؛ حيث تَكدَحُ هؤلاءِ السيّداتُ من أجلِ مستقبلِ أبنائِهِنَّ، متحمّلاتٍ مشاقَّ التعبِ والعناء، فقط ليتمكّنَّ من توفيرِ نفقاتِ التعليم وضمانِ حياةٍ كريمةٍ لأسرِهِنَّ ولأطفالِهِنَّ.

ومن بين هؤلاء النماذج، برزت قصة السيدة “أم عبد العظيم”، التي وقفت جنباً إلى جنب مع زوجها في مزرعة البرتقال على مدار ثلاثين عاماً. ورغم أنها لم تحظَ بفرصة التعليم، فإنها أصرت على أن يتعلم جميع أبنائها، فكان لها ما أرادت، وتمكنت من إخراج مهندس بترول تفتخر به.

تابع أيضا : فريد شوقي لما كان بياكل على عربية فول، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى