
الشارع بلس
“أسرار التمر هندي البلدي.. رحلة عم ناصر من نص جنيه إلى الخمسة جنيهات”
يـخوض عم ناصر عبد العظيم رحلة ممتدة لنحو ثلاثين عاماً في شوارع القاهرة حاملاً على كتفه “العدّة” أو “الحميلة” النحاسية الشهيرة؛ حيث يـتمسك بالزي التقليدي الفريد الذي تعلم حرفته وارتداءه أباً عن جد في الإسكندرية، متحملاً ثقل الإبريق الممتلئ بالتمر هندي والذي يزن عدة ليترات تترك أثرها المشرق على كتفه في صورة علامات شرف لمهنة أحبها وأتقنها
تـتجسد أسرار الصمود والبركة في تقديم مشروب التمر هندي الأصيل لكافة المترددين عليه سواء في أكواب أو أكياس أو زجاجات؛ إذ يـستعيد ذكريات انطلاقته حين كان يبيع الكوب بنصف جنيه ثم جنيه وصولاً إلى خمسة جنيهات في وقتنا الحالي، مع الحفاظ على ذات المذاق والبهجة في المواسم الصيفية ونفحات شهر رمضان المبارك
