الشارع

هيروق على حمارك وهيخليه ملك.. عم علاء السروجي حول النقمة لنعمة

“سروجي” الخيول والحمير، واحدة من أقدم المهن التي عرفها الإنسان، نشأت مع بدايات الترحال والتنقل، حين لم يكن هناك وجود لأي وسيلة مواصلات سوى الاعتماد على الحمير والخيول، فـ”السروجي” هو من يصنع ويُصلح لِجَام الخيل وأدوات الركوب، من “طوق، وبردعة”، و تعاني المهنة الآن من خطر الانقراض، فلم يَعد أحد يعتمد عليها كالسابق.

ويُعدّ عم علاء السروجي واحدًا من أقدم من عملوا بهذه المهنة، فهو يعمل فيها منذ 30 عامًا، وقد ورثها عن والده وأجداده. ورغم أنه يعاني من فقدان البصر، فإنه يملك بصيرة ساعدته على إتقان هذه المهنة.

لم تكن قصة عم علاء سهلة، فبعد فقدانه لبصره، دخل في حالة من الاكتئاب واليأس الشديد. ومع ذلك لم يستسلم، بل واصل العمل في مهنته التي اعتبرها طوق نجاته. لقد أثبت أن الإرادة والعزيمة قادرتان على تجاوز أي تحدٍّ، وأن المهنة التي ورثها عن أجداده تمثّل جزءًا أصيلاً من حياته.

تابع أيضا: إزاي تعرف الجلد الطبيعي من المغشوش السر في حاسة الشم واللحمة الضاني الأسطي مسعد هيقولك إزاي، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى