الشارع أكل

سر الصنعة من قلب الريف: كيف ميز الأجداد بين العيش والرقاق؟

في خطوة تهدف إلى دمج التراث الريفي بالعادات الغذائية الصحية، استعرضت قناة “الشارع أكل” تجربة مميزة لتحضير “العيش الفلاحي” الأصيل باستخدام محصول الذرة المزروع ذاتياً، مع الكشف عن الأسرار المهنية والصحية التي تجعل من الخبز التقليدي خياراً أفضل للجسم.

تعتمد صناعة العيش الفلاحي بالماكينة على مكونات أساسية بسيطة تشمل الدقيق، الماء، الملح، والخميرة. وأكدت المصادر على ضرورة خلط درجات الدقيق الثلاث (الأولى والثانية والثالثة) الناتجة عن طحن الغلة، محذرة من استخدام “العلامة البيضاء” (الدرجة الأولى) بمفردها؛ حيث إنها تُنتزع منها الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مما قد يسبب مشاكل صحية مثل أمراض القلب والشرايين، السمنة، مقاومة الإنسولين، واضطرابات الجهاز الهضمي نتيجة تركيز الجلوتين العالي فيها.

سلط المحتوى الضوء على ممارسة تقليدية موروثة عن الأجيال السابقة، وهي إضافة دقيق الذرة إلى العجين. ويتميز دقيق الذرة بكونه خالياً تماماً من الجلوتين وغنياً بالألياف الغذائية، مما يسهل عملية الهضم ويجعل الخبز خفيفاً على المعدة وذا قيمة غذائية عالية.

وقالت مصادر إن الإضافة الجوهرية التي تميز “العيش” عن “الرقاق” هي استخدام الخميرة، حيث لا يعتمد الرقاق على التخمير في تحضيره. كما أشارت إلى تطور شكل الرغيف؛ فبينما كان الأجداد يصنعون أرغفة ضخمة الحجم، يتجه الأسلوب الحديث لاستخدام الماكينات لإنتاج “رقائق” أصغر حجماً لتناسب الاستخدام المعاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى