
أسرار لأول مرة هتعرفها من أقدم محل لصناعة الفسيخ في نبروه.. يلا بينا
من قلب نبروه بمحافظة الدقهلية، لا تزال صناعة الفسيخ تحتفظ برونقها التقليدي، وتُمارس على أيدي خبراء توارثوا هذا الفن جيلاً بعد جيل. ومن بين أحد أقدم صناع الفسيخ هناك، يبرز اسمًا لا يزال متمسكًا بالأساليب الأصلية في التحضير، معتمدًا على مكونات بسيطة، لكنها تصنع فارقًا في الجودة والطعم.
يقول صانع الفسيخ : “السمك بيجيلي من البحر، أغسله وأنظفه ، ثم أضيف إليه قليلًا من الملح فقط دون أي إضافات أو بهارات، هذا هو السر”. ويؤكد أن الفسيخ يُعد من الأطعمة الخفيفة التي لا تُسبب الكسل أو الخمول بعد تناوله، بل يمكن تناوله خلال شهر رمضان دون أي ضرر.
وعن المخاوف المنتشرة بين المواطنين من احتمالية الإصابة بالتسمم نتيجة تناول الفسيخ، يُشدد على “النظافة ثم النظافة” هي الأساس في هذه الصناعة، كما يُشير إلى أهمية نوع السمك المستخدم وجودته، موضحًا أن تلك العوامل الثلاثة تضمن منتجًا آمنًا وصحيًا.
ويقدم نصيحة هامة للمواطنين المقبلين على شراء الفسيخ أو السردين، قائلاً: “إياكم وشراء الفسيخ من المحلات التي تُخزّنه في براميل بلاستيكية، فهي مضرة جدًا على الصحة.” ويضيف: “أنا بستخدم البراميل الخشبية رغم ارتفاع ثمنها، لكنها الأكثر أمانًا على صحة المواطن”.
أما عن الرنجة، فيوضح أنها متوفرة بأنواع متعددة، إلا أن الرنجة الهولندية تظل الأكثر تميزًا وجودة من بين الأنواع المتاحة في السوق المحلي، لما تتمتع به من طعم فريد وجودة عالية.
ويختم حديثه مؤكدًا أن موسم الفسيخ والرنجة، سواء في رمضان أو شم النسيم، له استعدادات خاصة تختلف عن باقي أيام السنة، إذ يتطلب جهدًا إضافيًا لضمان تلبية طلبات الزبائن وتقديم أفضل جودة ممكنة.
تابع أيضا : الناس إللي بتحب الكنافة بالجبنة.. إحنا بنعمل جميع أنوع الحلويات الشرقية والغربية، على قناة الشارع أكل
