
أول سيدة قاضية عرفية بالصعيد تفصل بين الرجال في الخصومات الثـ./.ـأرية بقنا
في قلب صعيد مصر، وتحديدًا بمحافظة قنا، بزغ اسم صفاء عسران كأيقونة للسلام، وكنموذج للمرأة الصعيدية القوية، حيث سلكت طريقًا محفوفًا بالصعاب، لتصبح أول قاضية عرفية في صعيد مصر، وتخوض غمار قضايا الثأر، وهي من أعقد وأخطر القضايا التي تؤرق هذا المجتمع منذ عقود.
رغم صغر سنها، استطاعت صفاء أن تثبت وجودها وسط مجال يهيمن عليه الرجال، فدخلت مجال الجلسات العرفية والمصالحات بثقة وعزيمة، حيث بدأت رحلتها في هذا المجال عام 2013، حين أدركت أن الخصومات الثأرية ليست مجرد نزاعات فردية، بل معضلة اجتماعية عميقة تحصد أرواح الأبرياء.
تقول صفاء إن مشاهد الألم في عيون الأمهات، اللواتي فقدن أبناءهن بسبب الثأر، كانت الدافع الأكبر لاقتحام هذا العالم، ومن هنا انطلقت فكرتها لتأسيس مبادرة “صعيد بلا ثأر”، التي تهدف إلى نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف، وإعادة تشكيل الوعي المجتمعي تجاه قضايا الانتقام والثأر.
تابع أيضا: ياسلام على صوتها و هي بتقول ” القلب يحب مرة” ..كأنها من زمن الفن الجميل.. صوتها هيبهرك، على قناة الشارع
