الشارع أكل

“السكينة هي الفيصل.. إزاي تفرق بين “قشطة الرول” الطبيعية والمضروبة بـعينك؟”

في قلب الأسواق المصرية، حيث يُعتبر السمن والقشطة أساس “البيت المعمور”، كشفت المصادر عن أسرار تتعلق بـطرق غش القشطة الفلاحي التي يلجأ إليها البعض لزيادة الربح على حساب الجودة؛ الحكاية هنا ليست مجرد توفير، بل هي تلاعب بـ “النفس” والطعم الأصلي الذي يغيب خلف إضافات كيميائية وزيوت نباتية.

أولى حقائق الغش التي كشفتها المصادر هي استخدام مواد تُعرف بـ “الشيرتون”، وهي إضافات تُوضع على اللبن لجعل نسبة القشطة فيه تبدو عالية جداً وزائدة عن الحد الطبيعي. وبالرغم من أن هذه المواد تمنح القشطة قواماً متماسكاً يخدع الناظرين، إلا أنها تفشل تماماً في منحها الطعم أو النكهة الطبيعية التي تميز القشطة الفلاحي الأصيلة. كما يتم استخدام “الدهون النباتية” بـكثرة كبديل رخيص للدسم الحيواني الطبيعي، مما يجعل المنتج مجرد كتلة دهنية تفتقد للمذاق المعهود.

وعلى الجانب الآخر، تبرز “القشطة الرول” كنموذج للجودة والأصالة؛ حيث توضح المصادر أن القشطة الطبيعية تمر بمراحل محددة تبدأ بـغلي اللبن ثم تبريده، لتخرج في النهاية على شكل “رول” يتم تقطيعه يدوياً. هذه القشطة تتميز بأنها خالية تماماً من أي إضافات أو دهون خارجية، وتعتمد فقط على دسم اللبن الطبيعي الذي يظهر بوضوح في قوامها ونكهتها.

لكي ينجو “الأكيل” من فخ التقليد، تشير المصادر إلى أن “قوام القشطة” أثناء التقطيع هو الاختبار الحقيقي؛ فالقشطة الطبيعية تظهر بـشكل متماسك ومميز عند قطعها بـالسكينة، والأهم من ذلك هو “فرق الطعم” الشاسع الذي لا يمكن للمواد الصناعية محاكاته. فالقشطة المغشوشة قد تعطيك شكلاً متماسكاً بفضل “الشيرتون”، لكنها تظل “بلا طعم ولا نكهة” مقارنة بـالبلدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى