
“النشا على الرخامة والسكينة في الإيد”.. اعرف حكاية “الملبن السادة” اللي بيدوب في البق
في قلب ورش صناعة “حلاوة المولد”، يظل “الملبن السادة” هو القطعة التي تعتمد في جودتها على دقة “الصنايعي” وطول باله. ومن فوق الرخامة، تكشفت الأسرار والخطوات التي تحول العجين إلى مكعبات متساوية تغري الزبائن بمذاقها الناعم وقوامها المثالي.
تبدأ الرحلة بتهيئة “الرخامة” التي يُفرد عليها صاج الملبن السادة، حيث يشترط وضع طبقة كافية من النشا تحتها لضمان عدم الالتصاق. وباستخدام سكينة مخصصة، يقوم الصنايعي بضبط الصاج جيداً وفرد العجين حتى يأخذ القوام المتساوي، ثم يُعاد تغطيته بطبقة أخرى من النشا قبل البدء في مرحلة التقطيع.
تأتي المرحلة الفنية الأهم وهي “التقطيع”، حيث يتم تشغيل الماكينة بحذر شديد. ويحرص الصنايعي على “صند” الصاج من الخلف جيداً لضمان عدم “ترحيله” يميناً أو يساراً، وهو ما يضمن خروج “القطعيات” كلها بحجم واحد وشكل متناسق يفتح النفس.
بمجرد انتهاء عملية التقطيع، تبدأ مرحلة “تسليك” القطع من بعضها البعض يدوياً؛ والهدف هو التأكد من أن النشا قد غلف كل قطعة من جميع جوانبها حتى لا تلتصق القطع ببعضها، أو تظل إحداها “بيضا” بدون تغطية. وفي النهاية، يتم نقل المنتج إلى صاج جديد فارغ مفرود فيه كمية إضافية من النشا ليكون جاهزاً للعرض والتعبئة.
