الشارع

الشارع| حمت مصر من الفرنسيين وأصبحت بيتا للأشباح.. قلعة عرابي في دمياط تتحول إلى مسكن للعفاريت

في قلب مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط، تقف “طابية عرابي” أو قلعة عرابي، شاهدة على حقبة تاريخية هامة، لكنها اليوم تبدو وكأنها طُويت من ذاكرة الزمان والمكان، بعدما طالتها يد الإهمال، وتحوّلت من معلم أثري عريق إلى مأوى للقمامة ومأمن للبلطجية ومتعاطي المخدرات.

وتُعد محافظة دمياط من أبرز المحافظات المصرية على المستويين التجاري والصناعي، بل وحتى السياحي، إلا أن جانبها الأثري لا يزال بعيدًا عن دائرة الضوء، وفي هذا السياق، سلطت منصة “الشارع” الضوء على واحدة من أبرز القلاع الأثرية بالمدينة، والتي تحوي تاريخًا يضاهي في قيمته قصور وقلاع مصر القديمة.

وفي جولة ميدانية لقناة الشارع داخل القلعة، ظهرت مشاهد صادمة؛ جدران متهالكة عفا عليها الزمن، وأكوام من القمامة المتناثرة في كل زاوية، فضلاً عن روايات السكان المحيطين بالمكان عن تحوّله إلى بؤرة للرعب، بسبب ما يشهده من ممارسات غير قانونية ووجود عناصر مشبوهة تتخذ من القلعة مأوى لها.

وترصد قناة الشارع تاريخ “قلعة عرابي” والذي يعود لأكثر من مئتي عام، حيث شيدها الفرنسيون على أنقاض مدينة عزبة البرج، لتكون حصنًا عسكريًا على ضفاف فرع دمياط. وقد نالت القلعة اهتمامًا كبيرًا في عصور مختلفة، بدءًا من عهد محمد علي باشا وصولاً إلى الخديو إسماعيل، لما لها من أهمية استراتيجية وعسكرية بارزة.

تابع أيضا: الشارع | لأول مرة في مصر.. روبوت شيف بيهزر مع الزباين والسياح وبيقدملهم كشري، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى