
“الفرنش قشطة والألماني عدّى على خير”.. فرحة “اللغة التانية” اللي جمعت قلوب الطلاب
أمام أبواب اللجان، حيث تمتزج دقات القلوب بلهفة الانتظار، رصدت كاميرات “الشارع” مشاهداً حية لطلاب خرجوا لتوهم من امتحانات “اللغة الثانية”.
لم تكن مجرد ورقة أسئلة، بل كانت لحظة “جبر خاطر” لآلاف الطلاب الذين تمنوا أن تبتسم لهم ورقة الإجابة، وهذا ما حدث بالفعل وسط أجواء من التفاؤل والارتياح.
عبرت إحدى طالبات اللغة الفرنسية عن فرحتها، مؤكدة أن الامتحان جاء “سهلاً وغير صعب” في مجمله. وبالرغم من وجود بعض الأسئلة التي وصفتها بأنها كانت “مختلفة شوية” وتطلبت قدراً بسيطاً من التفكير، إلا أنها لخصت التجربة بكلمة واحدة تعبر عن بساطة وجمال الروح المصرية: “قشطة يعني.. عدت”.
وأكد الطلاب أن الامتحان لم يحتوي على أي تعقيدات أو “أسئلة لافة”، بل كان واضحاً ومباشراً.”الألماني”.. قلق الزمايل وواقع اللجنة.
على الجانب الآخر، وفي أروقة مادة “الألماني”، كانت هناك مخاوف انتشرت بين الطلاب بأن الامتحان كان “وحشاً”، لكن الواقع داخل اللجنة كان له رأي آخر تماماً.
فقد أكدت إحدى الطالبات بوضوح أن الامتحان بالنسبة لها كان “كويس وسهل وكل حاجة” مشيرة إلى أنها لم تجد أي “أسئلة لافة” تعكر صفو إجاباتها، لتخالف بذلك ما تداوله البعض حول صعوبة المادة.
