الشارع الرياضي

بطل العالم لسباحة الزعانف والسر في بحيرة التمساح

وسط أصداء المجد والتفوق، يبرز اسم أحد أبناء محافظة الإسماعيلية، الذي أصبح حديث العالم بعد أن سطّر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ رياضة سباحة الزعانف.

بطلٌ لم يكن يتوقع يومًا أن يصبح نجمًا رياضيًا، لكنه بإصراره وشغفه، حوّل الحلم إلى واقع، وتحوّل من طفل يعشق السباحة إلى أسطورة ترفع راية مصر في المحافل الدولية.

بدأ مشواره الرياضي في عمر الخامسة بممارسة السباحة التقليدية، ثم اتجه بعد ذلك إلى سباحة الزعانف، التي وجد فيها ضالته وشغفه، واستمر في احترافها على مدار 35 عامًا من العطاء والإنجازات.

واجهه العديد من الصعوبات والتحديات، أبرزها العنصرية والمحسوبيات في بداية مشواره الاحترافي، لكنه لم يتراجع يومًا، بل كانت كل “خبطة” – كما يقول – دافعًا لمزيد من القوة والإصرار.

سافر إلى أوروبا و بالتحديد الي إيطاليا بحثاً عن عمل وليس بحثًا عن الشهرة، فحقق ما لم يحققه كثيرون.

حصد ما يزيد عن 30 ميدالية في بطولات عالمية، منها 12 ميدالية ذهبية، آخرها في عام 2024، فيما كانت أول ميدالية ذهبية له في إيطاليا عام 2007، لتكون الانطلاقة الحقيقية نحو العالمية، ولم يتوقف الأمر عند البطولات فقط، بل دخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية في عام 2011، ليُدوَّن اسمه بين العظماء.

يؤمن أن بحيرة التمساح هي كلمة السر وراء تفوق سباحي الإسماعيلية، ويأمل أن يرى أبناءه في المستقبل أفضل منه، خاصةً أن أحدهما يعشق كرة القدم، بينما يميل الآخر إلى السباحة والملاكمة. ويصف نفسه بأنه “طماع في النجاح”، لا يرضى بالقليل، ولا يتوقف عن الحلم.

تابع أيضا: في لعيبة تستحق تلعب في دوري ممتاز تغطية مباراة إدفو والتحرير، على قناة الشارع الرياضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى