الشارع

الشارع| كانوا بيعملوا كسوة الكعبة عندنا في مصر.. عمرك سمعت عن السيرما

في أحد أروقة حي الغورية العريق، وتحديدًا بالقرب من الجامع الأزهر، يجلس “محمد أبو ضيف” داخل دكان صغير، كأن الزمن توقف عنده احترامًا لمهنة توشك على الاندثار، منحنياً فوق نوله الصغير، يطرز بخيوط الذهب آيات قرآنية على قطعة من القماش، في مشهد يختزل ملامح التاريخ .

ويؤكد أبو ضيف في حديثه لقناة الشارع، أنه يعمل في مهنة “السيرما” منذ أكثر من أربعين عامًا، وهو الفن ذاته الذي اشتهر به صُنّاع كسوة الكعبة حين كانت تُنسج في مصر وتنقل إلى الأراضي المقدسة، مشيراً إنه ورث هذا الفن من رجاله الأصلاء، الذين صنعوا بأيديهم كسوة الكعبة لسنوات طويلة، فصار يحمل الأمانة عنهم في زمن تغيرت فيه الصناعات وتبدلت فيه الأذواق.

ويوضح أبو ضيف لقناة الشارع، أنه يستخدم أنواع مختلفة من خيوط التطريز بين “الخوشخانة”، والنحاس، والخيط العادي، وخيط الحرير، إلا أن الغالبية العظمى من هذه الخيوط تُستورد من الخارج، إذ يحتل الخيط الفرنسي المرتبة الأولى من حيث الجودة، يليه الهندي، ثم الصيني.

تابع أيضا: الشارع| احنا علينا العفش وانت عليك النجار.. اختار 3 غرف بـ٥٥ ألف جنيه، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى