
“اللي يشتغل الشغلانة دي لازم يكون صريح”.. خبير يفرق بين المصري والمستورد بالصدق
في زاوية تفوح منها رائحة التاريخ المصري، حيث تتراص القطع الفنية لتروي حكايات من أزمنة غابرة، يجلس خبير الأنتيكات محاطاً بكنوزه، مؤكداً أن القاعدة الأولى والأهم في هذه المهنة ليست الخبرة فحسب، بل “الصدق”؛ فمن يعمل في هذا المجال يجب أن يكون صريحاً تماماً مع زبائنه ليفرق لهم بين “الأصلي والتقليد”.
بين يديه، تلمع قطعتان من طراز “شاتو باريس”، وهما جزء من مجموعة مميزة تتكون من ثلاث قطع فريدة، لكن الصدق يقتضي منه توضيح أن هاتين القطعتين تشكلان طقماً منفصلاً عن القطعة الثالثة.
هذا المكان لا يبيع مجرد أشياء، بل يقدم قطعاً يابانية وفرنسية نادرة، إلى جانب الصيني القديم الذي يميزه “الغاوي” بمجرد النظر إلى شكله وتفاصيله.
وعلى رفٍ آخر، تبرز قطعة من البورسلين المصري القديم، وهي تحفة فنية نادرة يعلق عليها الخبير قائلاً إنها من الأشياء “التي لا تُصنع حالياً”، حيث تتميز برسومات يدوية دقيقة وقواعد من البرونز الخالص، وليست مجرد ملصقات مطبوعة.
