الشارع

“المساحة الفلبينية في حوضك”.. السمكة اللي بقها “مكنسة” وبتحلي القعدة بـ “شوية فكة”

وسط ألوان السمك الزاهية وحركة المياه الهادئة، تقف سمكة “بلاك استوماس” لتخطف الأنظار ليس بجمالها فحسب، بل بـ “شطارتها” في العمل؛ فهي السمكة التي قرر مربوها تدليلها بألقاب تعكس دورها الحيوي في الحوض، فهي “الشغالة” و”الكناسة” و”المساحة الفلبينية” التي لا تهدأ أبداً.

تبدأ الحكاية بمشهد مدهش لهذه السمكة وهي تفتح فمها بطريقة مميزة لتؤدي وظيفتها الأساسية. فهي لا تسبح لمجرد الزينة، بل “تلم الزبالة” وتنظف الحوض ببراعة، مما جعل البعض يطلق عليها لقب “المساحة الفلبينية” لدقتها ونشاطها المستمر في مسح وتنظيف زجاج الحوض وأرضيته، لتخرج النتيجة في النهاية بالصلاة على النبي “زي الفل”.

لا تكتفي هذه السمكة بكونها “صنايعية” نظافة، بل تأتي بأشكال وألوان ترضي جميع الأذواق. فمنها النوع المنقوش والمزخرف الذي يبهر الناظرين بجماله عند النظر إليه عن قرب، ومنها النوع الأسود السادة، وكلاهما يشتركان في نفس “النفس” والقدرة على العمل الشاق داخل الحوض.

وعن المفاجأة التي تجعل الجميع يقبل على اقتنائها، فهو سعرها الذي يوصف بأنه “لقطة”؛ فحسب ما ورد في المصدر، تُعرض هذه السمكة بـ 50 جنيهاً فقط. وبروح البائع المصري الراضي، تتعالى الصيحات في المكان: “اللي يصلي على النبي يكسب، وصلاة النبي زادتنا مكسب”، تأكيداً على أن البركة في هذا الرزق الحلال تبدأ من السعر البسيط والجودة العالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى